ابن شهر آشوب
212
المناقب
أين المصابيح للظلام ومن * علي في الذر حبهم فرضا أين النجار التي محضت لها * وحق مثلي لودها محضا « 1 » أين بنو الصوم والصلاة ومن * إبرامهم في الإله ما انتقضا أين الجبال التي يضيق بها * عند اتساع العلوم كل فضا تشتتوا في الورى فأصبحت الأجفان * قرحي بدمعها فضضا « 2 » وذبحوا في الثرى على ظمأ * فانحط عز العزاء وانخفضا . الرضي ضربوا بسيف محمد أولاده * ضرب الغرائب عدن بعد ديارها وله طبعنا لهم سيفا « 3 » فكنا لحده * ضرائب عن أيمانهم والسواعد ألا ليس فعل الأولين وإن علا * على قبح فعل الآخرين تزايد . محمد بن شارستان بمحمد سلوا سيوف محمد * ضربوا بها هامات آل محمد فكان آل محمد أعداؤه * وكأنما الأعداء آل محمد . الصوري يا بني الزهراء ما ذا أكلت * فيكم الأيام من عيب وذم وعجيبا إن حقا بكم * قام في الناس وفيكم لم يقم ثم صارت سنة جارية * كل من أمكنه الظلم ظلم . دعبل وثب الزمان بكم فشتت منكم ما ألفا * ولو أن أيديكم تمد إلى الإناء لما انكفأ وله لا أضحك الله سن الدهر إن ضحكت * وآل أحمد مظلومون قد قهروا
--> ( 1 ) النجار : الأصل . ( 2 ) فض الدموع : صبها . ( 3 ) طبع السيف : عمله .